السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سلمكم الله بنتابع قصة شاب لطيف من أيام الصبا أيام القهاوي والمقاهي
كان هالشاب مغرم بشي اسمه قعدة قهاوي يروح بروحه ويقعد بنفس المكان في نفس الساعه في نفس كل شي
يقعد يبطل بلوتوثه ويدزز مسجات ... ماكو شغل بروحه فقط لاغير
فتعالوا الحين نشوف قصه هذا الشاب اللطيف ونتابعها بالصور لي حد مادري وين

هني الحبيب في عز شبابه لما كان يتردد على القهوه
![]()
مزيون مزيون ماشاءالله عليه يهبل ... بكله ازقرتيه عجيبه غريبه تنحط عالجرح يبرى وبيونكا شغل عدل مدل من محلات سي أحطه للتجارة العامه والقومسيون
طبعا كثر تردد هذا الشاب اللطيف على هالمقهى الين شدّق

أثاريه الحبيب يدور مني مناك يبي يحب الريال
وفي يوم من الأيام الخوالي والعمامي والتي يفتقد فيها البدر ... ظهرت اليه تلك الحورية ... حورية بمقهى .. جنها قويه شوي ؟؟
يالله عادي خو كلها قصة

وتتمخطر دلوعة جنوب النزهه داخل المقهى وجنها يازتله وحب يضبطها

المراد مانطولها عليكم

وكملوا حياتهم ... الين مادري وين

وبس عاد هذي كل القصة ^_^
طبعا هالقصه من وحي الخيال ... كنا قاعدين انا وأحد الأشخاص العزيزين في أحد المقاهي وكان المقهى فاضي ماكو الا انا واللي معاي .. ضايقه خلوقنا فقلنا خل نقعد نمارس هوايتين بواحد الرسم والتصوير اهو يحب الرسم وانا تصوير فطلعت معانا هالقصه اللي شفتوها وتحكي عن واقع للأسف صاير من بعض الفئات من سوالف تصير في المقاهي والأجيال الصاعده الواعده..
واعذرونا على التصوير لأنه تصوير موبايل
وسلامتكم وتعيشون